الخبر

 

 

 

 

 

 

 

                                                        

البطريرك الراعي يحذّر: اللعب بموضوع الانتخابات خطر...

 

حذّر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من أنّ "اللعب بموضوع الانتخابات من شأنه هذه المرة أن يؤدي إلى أخطار لا أحد يعرف مضاعفاتها"، مشيراً إلى أن "الشعب يريد الانتخابات فرصة لتغيير واقعه الأليم، ومنطلقا لحياة وطنية جديدة. الشعب يريد انتخابات شفافة ونزيهة وبعيدة عن المال السياسي الذي يراهن على فقر الناس لشراء أصواتهم وضمائرهم". 

 

وخلال عظة قداس الأحد، دعا الراعي إلى "مراقبة لبنانية أممية للعملية الانتخابية المقبلة"، مضيفاً "فيما شعب لبنان وأصدقاؤه يريدون له مستقبلا أفضل، فإننا نحرص مع الحريصين على إجراء الإنتخابات النيابية بمواعيدها الدستورية لئلا يصبح تغيير المواعيد، وتعديل القانون القائم، والالتفاف على مشاركة المغتربين ذرائع تهدد إجراء الانتخابات خلافا لإرادة الشعب والمجتمع الدولي".

 

وقال إننا "نعول على الحكومة الحالية، لاسيما على رئيسها الذي أكد لنا، في زيارته الكريمة بالأمس، عزمه على العمل، لكي تتخطى المعوقات الكثيرة الناشئة أمامها من الأقربين قبل الأبعدين، وتنطلق في ورشة الإصلاح فورا التي بدونها لا نجاح ولا مساعدات ولا تضامن عربيا ودوليا. وبقدر ما يحتاج لبنان، في أزمته الكبيرة، إلى مساعدة أصدقائه والمؤسسات النقدية الدولية، يجب أن تحافظ الدولة على استقلال البلاد وسيادتها وعلاقاتها الطبيعية، فلا يكون بعض المساعدات العينية غطاء للهيمنة على لبنان والنيل من هويته ودوره المسالم في هذا الشرق. إن مصلحة لبنان تحتم عليه أن يحترم التزاماته، وأن يبقى الإصلاح وإعادة الإعمار في إطار وطني موحد. وإنا نتمنى أن تكون الحكومة العين الساهرة على مصلحة لبنان، وصاحبة كلمة الحق الجريئة".

 

وأضاف الراعي: "نوصي الحكومة بشبيبة لبنان. فمصير لبنان يتعلق بمصير شبيبته، فأكبر دليل على إهمال الدولة هموم الشبيبة هو تخطيها مطالب الانتفاضة الشعبية منذ 17 تشرين الأول 2019 إلى اليوم. يستحيل على شبيبة لبنان أن يثقوا بدولتهم إذا كانت الدولة تعرقل مستقبلهم. دعوا شباب لبنان يحكمونه. دعوا شباب لبنان يصلحونه. فلكي يكون المستقبل للشباب يجب أن يكون الحاضر لهم". 

 

 

 

Home