الخبر

 

 

 

 

 

 

 

                                                        

لا دفاعا عن سامي الجميل والكتائب اللبنانية لكن للحقيقة يجب أن يبقى  لها صوت

قد يكون لسامي الجميل وحزب الكتائب اللبنانية هفوات

قد يكون لسامي الجميل وحزب الكتائب اللبنانية مصلحة شخصية

ولكن وللحقيقة علينا أن نعترف أن حزب الكتائب وسامي الجميل يضعون مصلحة لبنان أولا فهم  قولا وفعلا ينشدون الازدهار لهذا الوطن الجميل وشعبه المحب فلا يخاطرون به ولا يزجون به في اتفاقات تسلم سلطته لحزب مسلح فتضعف الكيان وتفلس الشعب

فكلما اقترب الاستحقاق النيابي نرى مقالات وتصاريح تخدش الحياء  كاشفة لأسرار أقل ما يقال فيها تصاريح غب الطلب  وهذه التصاريح تصدر عن المنظومة الفاسدة الحاقدة ذاتها واعلامهم المأجور

ساعة يتهمون الكتائب باليمين المتطرف وساعة أخرى بانتقالهم لصفوف اليسار

ساعة يتهمون الكتائب وقادتها بالمعارضة الهبالة وساعة أخرى بركوب ظهر الثورة

لكن اعلموا أن مسيرة الكتائب وقاداتها دائما وأبدا في خدمة لبنان فهم كانوا ثوارا ومنتفضين قبل هذه الثورة وما قام به وزراء الكتائب ومن ثم نوابهم من استقالات الا التعبير الحقيقي عن هذا النهج الغير مستسلم لهذه السلطة

فليطبل المطبلون وليرقصون عراة ان أحبوا  فذلك لن يغير أي شيء من الحقيقة

الكتائب وقادتها على الطريق الصحيح في مواجهتكم

فمهما دفعتم وكتبتم وشتمتم ورسمتم قصصا وخبريات ،  فهذا لن يثنينا عن قول الحق والدلالة على الفاسدين تجار السياسة

 

 

Home