نحن لبنانيون ولبنانيات صوتنا حر هدفنا دعم المعارضة اللبنانية لاسقاط المنظومة الفاسدة

     

الخبر

 

 

 

 

 

 

 

 

حكيم: التدخل في القضاء أمر مرفوض

 

لفت الوزير السابق آلان حكيم الى ان استقالة الكتائب من البرلمان أتت من قبل القاعدة الشعبية التي يمثلها الحزب وعقب انفجار 4 آب، مذكّرًا بأننا في العام 2016 استقلنا من الحكومة وكانت بمثابة الخطوة الاولى، موضحًا ان معارضة الكتائب بدأت في الحكومة ومن ثم انتقلت الى البرلمان.

 

حكيم الذي سأل: "ماذا فعل الذين بقوا في البرلمان؟" أجاب: "لا شيء، بسبب احتكار القرار اللبناني وهذا دليل على صوابية قرار الكتائب بالاستقالة من الندوة البرلمانية ".

حكيم وفي مقابلة عبر الفضائية السريانية Suroyo Tv قال: "نتعاطى اليوم مع منظومة متعاونة خائنة خلقت شرخًا في المجتمع اللبناني، شرخًا بين من يؤمن بسيادة لبنان والذين لا يؤمنون بها، وهم يتكوّنون من جميع الطوائف".

وشدد حكيم على ان التدخل في القضاء أمر مرفوض، معتبرا ان الاغتيالات القديمة التي حصلت في لبنان والمتتالية تُظهر التدخل في عمل القضاء، مشيرا الى ان هذا نمط معروف ومتّبع منذ الوجود الفلسطيني والاحتلال السوري وحتى اليوم، فلا محاسبة عن اي اغتيال واي انفجار وصولا الى انفجار المرفأ، مؤكدا ان اهالي ضحايا المرفأ ينتظرون العدالة، التي يحاول أهل السلطة تمييعها عبر خرق الرأي العام بتضارب الاراء وقتل الموقف العام، مشددا على ان العدالة كلما تأخرت خسرت من مفعولها.

وأشار الى أنّ للعمالة أوصافها، ومن خلال الأداء في البرلمان والحكومة نستطيع معرفة العميل من غيره.

حكيم الذي سأل: "هل هناك ذلّ اكثر من الذي يجري؟ لفت الى اننا نرى رئيس دولة أجنبية يتعاطى بالشؤون الداخلية للبنان، مشددًا على اننا نرفض الوجود على طاولات النقاش حتى لو كان عليها اصدقاء لنا، مؤكدا على ضرورة تغليب مصلحة لبنان على مصلحة أي دولة أجنبية".

اضاف: "القرار في لبنان خارجي، وفرنسا توصّلت الى ان تتحاور بمن حضر، ومن المؤكد ان هدفها الخير للبنان".

وردا على سؤال، قال: "لا شيء تحّسن في لبنان، والبرهان الحالة التي نحن فيها، فالقرار اليوم يجب يكون لبنانيًا صرفًا، موضحًا أن لدينا مقاومة سياسية داخلية سلمية للوصول الى تغيير الطبقة الحاكمة من خلال الانتخابات القادمة".

واشار حكيم الى ان حزب الكتائب يعمل بجهد كبير على تكوين جبهة "معارضة لبنانية" تمثّل كل لبنان، ولقد توصّلنا الى تكوين "جبهة المعارضة" التي لديها رؤيتها وقد يكون الهدف من التأخر في إطلاقها كي لا يتم خرقها من قبل السلطة، مشددا على انها ستولد من رحم الثورة.

وعن المفاوضات مع صندوق النقد، قال: "من يريد ايجاد الحلول كان يستطيع تطبيق الحلول المعروفة، وتجاه الأزمات الكارثية نجد ان لبنان انتظر سنتين كي يقدم على خطوة لمناقشة صندوق النقد، وكان من المفترض ان يبدأ النقاش معه منذ يوم تشكيل الحكومة، مشيرا الى ان الوضع مزرٍ على الصعيد الحكومي، لان الحكومة هي صورة عن الحكومات السابقة وهي تماطل للوصول الى الانتخابات.

اضاف: "الحلول معروفة ولكن البدائل غير معروفة وهنا تكمن الخطورة فلا بديل عن صندوق النقد، والتخاصم الداخلي لا يزال مستمرًا، ولقد قلنا من أوجد الازمة لا يستطيع معالجتها، والحكومة اللبنانية هي عبارة عن تواجد المتخاصمين داخلها، آملًا أن نخفف الضغط عن المواطن الى حين الوصول الى الانتخابات".

وردا على سؤال قال: "كحزب كتائب طالبنا بعد اقرار سلسلة الرتب والرواتب بمؤسسة خارجية لدراسة الموارد الخارجية للقطاع العام للتخفيف من وطأتها على المواطن.

وأكد اننا كمعارضة لدينا الحلول ولن نقدّمها لهم، مشيرا الى ان الاصلاحات يجب ان تبدأ بالكهرباء، التي فُتحت لها اليوم موازنة استثنائية، كذلك المفاوضات مع صندوق النقد الذي يجب ان يكون هناك هجوم عليه للوصول الى حل، كذلك القيام بالاصلاحات الداخلية وأردف: "اذا قمنا بهذه الخطوات لا بد من الوصول الى حل".

وأكد ان جميع الأزمات يمكن حلها والسبب الوحيد لها سيطرة حزب الله على الدولة، مشددا على ان وجود السلاح هو المشكلة الكبرى.

وعن كيفية ايجاد الحلول للبنان، اعتبر انها تتم من خلال محاربة الفساد والحدود اللذين يؤثران على الدولة اللبنانية والنتائج واضحة على الداخل اللبناني.

ورأى حكيم ان لبنان مخطوف، مؤكدًا ألا حلول عملية له من دون مساعدة اخواننا العرب.

وأشار الى ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توجه الى السعودية لايجاد ثغرة في الحائط الموجود بين لبنان ودول الخليج، مؤكدًا أن السعودية هي صّمام الأمان، والبرهان زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى السعودية، وقال: "هناك حائط واضح بين لبنان والمجتمع الدولي وعلى الصعيد العربي هناك علم وخبر من عدم جدوى اي تحرك".

وشدد على ان الأمل الوحيد للفترة القادمة يكون من خلال الانتخابات التي هي مفترق طرق لمستقبل اللبناني، فاللبناني اذا انتخب وفقا لمبادىء تغييرية يستطيع الوصول الى التغيير وتحرير مؤسسات الدولة من اللاسيادة التي تحكمنا اليوم.

 

 

Home