WWW.LEBFIRST.ORG

     

  

    


 البطريرك الماروني :  يجب علينا أن نرصّ صفوفنا

 

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في الصرح البطريركي في بكركي قداس الاحد عاونه فيه المطران شكرالله حرب، القيم البطريركي الخوري جوزف البواري، امين السر العام للبطريركية الخوري ريشار ابي صالح والخوري الياس الفغالي، في حضور حشد من المؤمنين.
والقى البطريرك عظة تابع فيها الحديث عن سيرة حياة السيد المسيح، فتناول حادثة التجلي في معانيها ورموزها الدينية والروحية والايمانية، رأى فيها "أن ما يدور حولنا من أحداث يقضي علينا بالحذر الكبير"، مشيراً الى ان "هذا يوجب علينا أن نرصّ صفوفنا من دون ان نتلهى بما لا فائدة منه، وان نوثق في ما بيننا عرى التعاون والمحبة وهذا هو السبيل الوحيد الذي يفضي بنا إلى الطمأنينة

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الموارنة اقاموا

مع النسور في جبال النمور

بحسب الاب الدكتور يوسف مونّس فإن الموارنة هم الذين أقاموا مع النسور في جبال النمور, في الوعر في الصخر في القفر في قهر الأيام: وظلمة الأزمان كل أرض وطن لهم... وكل وطن أرض لهم, لأجل الحرية، لاجل الانسان هم حاملو مجد لبنان, حملوا الطباعة, حرروا الانسان, طبعوا الكتب, فلحوا الارض, أتوا بالجمال, حرروا العقل والقلب, حرروا الانسان, صلبانهم من خشب, قلوبهم من ذهب, أفنوا العمر في قراﺀة الكتب, علماﺀ، حكماﺀرواد ودعاﺀ, حبة حبة، جمعوا التراب, أخصبوا الصخر جلالاً, لبسوا السفر ثياباً, هجروا، أتوا بالمغانم, سكنوا الخطر، لم يركعوا لظالم, تركوا السهل والخير لاجل الحرية, ركبوا الريح العتيّة والغيم في الجبال العلية, التحفوا بالبرد وثلج التلال, مدّوا قراهم على الهاويات, على خيط الموت لاجل الحياة".


 

 


 

سامي الجميّل في حديثين عبر NBN والجديد:

الاستراتيجية الدفاعية لا تُبحث على طاولة الحوار بل في اروقة وزارة الدفاع بين عمداء لديهم اختصاص في هذا الموضوع، ونحن ضد مشاركة الجامعة العربية

 

اكد النائب سامي الجميّل في حديث عبر NBN ان الاستراتيجية الدفاعية لا تُبحث بين السياسيين على طاولة الحوار بل في اروقة وزارة الدفاع بين عمداء لديهم اختصاص في هذا الموضوع، مشيراً الى ان حزب الكتائب ذاهب الى الحوار لبحث موضوع اساسي هو السلاح وكل تراكماته وتشعباته.

ورداً عن سؤال حول مشاركة الجامعة العربية في جلسات طاولة الحوار، قال: "نحن ضد مشاركة الجامعة العربية، فهم غاطسون بما فيه الكفاية في الشأن اللبناني، وعلينا المحاولة الا نجعلهم يغطسون اكثر".

وفي حديث عبر الجديد أكد الجميل أنه ضد حصر الحوار بالاستراتيجية الدفاعية معتبراً أنه اختصاص عسكري يفترض أن يعالج من قبل الجيش اللبناني. وأضاف: " نحن لن نذهب للتكلم عن الاستراتيجية الدفاعية بل عن كل اطار السلاح في لبنان وعلاقة الثقة بين اللبنانيين".

ورداً عن سؤال حول طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري موضوع الطائفية السياسية والأمن الاقتصادي على طاولة الحوار رأى الجميل أن هذه الطروحات يمكن ان تبحث في اطار مختلف من خلال طرح مشاريع داخل مجلس النواب أو في مجلس الوزراء.

أما بالنسبة للأمن الاقتصادي فاعتبر الجميل أن الوضع الحالي للاقتصاد اللبناني هو جراء عدم الاستقرار الدائم في لبنان الناتج عن المواجهة المفتوحة مع اسرائيل واستخدام السلاح في الداخل. وشدد الجميل على أن حزب الكتائب يرفض مشاركة أي طرف خارجي في الحوار الوطني

 

لعبة حرب:

ضربة إسرائيلية على ايران تشبه حرب الحلف الاطلسي على صربيا العام 1999 تسحب حزب الله وحماس وتنتهي باجتيــاح ثان للبنان

 

أوردت صحيفة "الوطن" الكويتية اليوم تقريرا ذكرت فيه ان عسكريين وسياسيين في اسرائيل يرون ان عام 2010 سيكون عام الحسم لما يعرف في اوساط المحللين باسم "الحرب الباردة في الشرق الاوسط"، رافضين التعامل مع التهديدات التي صدرت من امين عام حزب الله حسن نصر الله ومن دمشق وايران على انها مجرد بالونات او شعارات للاستهلاك المحلي.
وقالت: يجمع المحللون الاسرائيليون والغربيون على "ان اغتيال القائد في حماس محمد المبحوح في دبي يمثل تعبيرا اضافيا عن هذه الحرب التي تدور بالاساس بين ايران واسرائيل او بينها وبين حزب الله ومن جهة ثالثة بينها وبين سوريا".
ولم يعد خافيا على احد من القوى الاقليمية والدولية ان اسرائيل تستعد او استعدت ربما بشكل كبير لتوجيه ضربة عسكرية لإيران معتمدة على المعلومات الاستخبارية التي تقدمها اجهزتها العسكرية والامنية وفي مقدمتها الموساد وربما حتى الاوروبية والاميركية ايضا.
واشارت الصحيفة الى انه في سياق ذلك جرت في تل ابيب "لعبة حرب" مفترضة بين اسرائيل وايران شارك فيها عشرون مسؤولا اميركيا سابقا تولوا مناصب مختلفة وبعضهم ما زال يشغل مناصب استشارية هامة، كشفت نتائجها ان مهاجمة ايران بشكل مفاجئ من دون تنسيق مع الولايات المتحدة سيؤدي الى دخول حزب الله وحماس في هذه الحرب وتوجيه صواريخهما باتجاه المدن الاسرائيلية.
وتبدأ اللعبة التي انقسم المشاركون فيها الى ثلاث مجموعات تمثل كل من اسرائيل وايران والولايات المتحدة، بضربة عسكرية اسرائيلية ناجحة على المفاعل النووي الايراني ما يثير توترا في العلاقات بين تل ابيب وواشنطن فتطلب الولايات المتحدة من اسرائيل وقف الهجوم ولكنها في الوقت نفسه تزودها بالمنظومات المضادة للصواريخ مثل "ايجيس" و"باتريوت".
ومع شن الهجوم وبحسب اللعبة يدخل حزب الله الى ساحة الحرب بتوجيه ضربات صاروخية مكثفة تصل الى 100 صاروخ يوميا بعضها قصير المدى وبعضها صواريخ ثقيلة، ما يؤدي الى توتر الجبهة الجنوبية حيث تدخل "حماس" هي الاخرى وتطلق صواريخها على الجنوب الاسرائيلي.وترسم لعبة الحرب سيناريو قيام ايران بضرب اسرائيل بصواريخ من نوع "شهاب" ولكن بعدد محدود يؤدي رغم ذلك الى نزوح سكان تل ابيب وحيفا، ومن ثم توسع طهران ضرباتها لتشمل منابع النفط في الخليج، فيما تحاول واشنطن ايجاد صيغة تسوية مع طهران التي ترفض كل العروض والمقترحات وعندها تتصاعد اجواء الحرب لتدخل اسرائيل الى لبنان ممهدة ذلك بقصف جوي مكثف.
وتنتهي اللعبة بانجرار الولايات المتحدة الى الحرب التي ستتواصل وتتصاعد بقصف جوي ساحق لكل ايران على نموذج الحرب التي شنها الحلف الاطلسي ضد صربيا العام 1999 حيث تم تدميرالبنية التحتية للعاصمة وتحويل اجزاء عديدة من البلاد الى خراب شامل.


 للاتصال بنا

 

الرئيسية